الشيخ محمد آصف المحسني

161

مشرعة بحار الأنوار

ورواية ابن زياد عن أبي عبد الله عليه السّلام عن أبيه عن رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلّم : لولا ثلاث في ابن آدم ما طأطأ رأسه شيء : المرض والفقر والموت ، وكلهم فيه وانه معهم لو ثّاب ( 316 ) والمعتبرات ثلاث مذكورة برقم 8 ، 9 ، 12 . الباب 16 : عموم التكاليف ( ص 318 ) هل الكفار مكلفون بالفروع ؟ فيه بحث طويل ذكرناه في الجزء الثاني من كتابنا صراط الحق . ومرسلة العياشي عن جميل متنها غير صحيح عندنا مضافاً إلي ارسالها . وليست في الباب معتبرة . الباب 17 : ان الملائكة يكتبون اعمال العباد ( 319 : 5 ) الآيات الواردة في الباب تدل علي عنون الباب ولا اشكال فيه . واما الروايات . الروايات فلعله لا توجد فيها سوي روايتين معتبرين برقم 17 و 19 نذكر إحديهما : قال رسول الله : اربع من كن فيه لم يهلك علي الله بعدهن إلا هالك : يهم العبد الحسنة فيعملها ، فان هو لم يعملها كتب الله له حسنة بحسن نيته وان هو عملها كتب الله عشراً ، ويهم باسيئة ان يعملها ، فإن لم يعملها لم يكتب عليه شيء ، وان هو عملها أجّل سبع ساعات ، وقال صاحب الحسنات لصاحب السيئات وهو صاحب الشمال : لا تعجل عسي ان يتبعها يحسنة تمحوها ، فان الله يقول : إنّ الحسنات يذهبن السيئات . أو الاستغفار ، فان هو قال : استغفرالله الذي لا إله إلّا هو عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم الغفور الرحيم ذو الجلال و